أخبار العملات

اعلان

هل سيتمكّن الدولار من العثور على الدعم هذا الأسبوع؟

هل سيتمكّن الدولار من العثور على الدعم هذا الأسبوع؟

هل سيتمكّن الدولار من العثور على الدعم هذا الأسبوع؟

 ذكّر الأداء السيّئ للدولار الأميركي، والذي سجّل أسوأ أداء لبداية عام منذ 21 عاماً المستثمرين بحروب العملات، وتحديداً بعد تعليقات وزير الخزانة الأميركي مينوشن على المكاسب المتحققة من الدولار الأضعف، وقرار الرئيس ترامب فرض تعرفة جمركية على ألواح الطاقة الشمسية والغسّالات المستوردة.

لكنّ هذين العاملين ليسا الوحيدين اللذين يسهما في ضعف الدولار. فالمتداولون في عموم العالم يتوقعون وبشدّة إنهاء التحفيز من البنوك المركزية الأساسية بمن فيها البنكين المركزيين الياباني والأوروبي. وقد بدا ذلك في أسواق الديون السيادية وديون الشركات حيث انتقلت عوائد أكثر من 800 مليار دولار من الديون إلى المنطقة الإيجابية.

ولم يسهم ارتفاع عوائد السندات الأميركية في دعم العملة الخضراء، ببساطة لأنّ العوائد في المناطق الأخرى في العالم ترتفع أيضاً، ولكن إذا استمرّت الفوارق في الاتّساع، فإن الدولار سوف يبدأ باستقطاب بعض التدفقات. وسوف يكون الأسبوع القادم أسبوعاً حافلاً، حيث سيظل التركيز منصبّاً على الدولار الأميركي. وسوف يلقي الرئيس ترامب أول خطاب حالة اتحاد له أمام الكونغرس يوم الثلاثاء. ورغم أنّه سوف يعلن النصر على الأرجح في مجال إصلاح النظام الضريبي، ويشير إلى دور إجراءاته في تعزيز الاقتصاد الأميركي وعوائد الأسهم، إلا أنّ تركيز المستثمرين سوف ينصبّ على أي تفاصيل تخص مشروع قانون البنية التحتية، والتوترات التجارية، وتمويل بناء الجدار الحدودي. لذلك من المتوقع حصول بعض التقلبات أثناء حديثه.

ومن المتوقع أيضاً ألا يُدْخِلَ الفدرالي أي تعديلات على سياسته النقدية عندما يعلن قرار الفائدة يوم الأربعاء. وبما أنّ هذا الاجتماع سوف يكون الأخير لجانيت يلين كرئيسة للفدرالي، فإنني لا أتوقع الكثير منه. ولكن أي تعديلات في البيان الصادر قد ينظر إليها على أنها متشدّدة نوعاً ما بما أنّ توقعات التضخم قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2014.

إذا لم يدعم أي من هذه الأحداث الدولار، فإن تقرير الوظائف يوم الجمعة سوف يُمنح الفرصة لكي يؤثّر في الدولار. فبعد صدور رقم مخيّب للآمال في ديسمبر/ كانون الأول، فإنّ الأسواق تتوقع أن يبلغ عدد الوظائف غير الزراعية المضافة في يناير/ كانون الثاني 175 ألف وظيفة. وعلاوة على ما سبق، وبما أنّ عودة التضخّم إلى الارتفاع باتت موضوعاً ساخناً من جديد، فإنّ نمو الأجور سيكون محطّ تركيز المتداولين من جديد. وهنا قد نرى المفاجأة وذلك على خلفية زيادة العلاوات بعد إقرار الإصلاحات الضريبية.